السيد محمد صادق الروحاني
174
منهاج الصالحين ( ط . ج )
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِمَّا أَخْشَى وَأَحْذَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ( ص ) وَيُسَلِّمُ عند دخوله الْمَسْجِدَ ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُومِنُ بِوَعْدِكَ ، وَأُوفِي بِعَهْدِكَ ( « 1 » ) . وفي رواية صحيحة ( « 2 » ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : إِذَا دَنَوْتَ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَارْفَعْ يَدَيْكَ وَاحْمَدِ اللَّهَ وَأَثْنِ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ( ص ) وَاسْأَلِ اللَّهَ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْكَ ثُمَّ اسْتَلِمِ الْحَجَرَ وَقَبِّلْهُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُقَبِّلَهُ فَاسْتَلِمْهُ بِيَدِكَ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَسْتَلِمَهُ بِيَدِكَ فَأَشِرْ إِلَيْهِ وَقُلِ : اللَّهُمَّ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا ، وَمِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ ، لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ ، اللَّهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ ، وَعَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ ، وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ، وَبِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، وَعِبَادَةِ الشَّيْطَانِ ، وَعِبَادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعَى مِنْ دُونِ اللَّهِ . فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَقُولَ هَذَا كُلَّهُ فَبَعْضَهُ وَقُلِ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ بَسَطْتُ يَدِي ، وَفِيمَا عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي ، فَاقْبَلْ سَيْحَتِي ( « 3 » ) ، وَ
--> ( 1 ) ( ) تهذيب الأحكام ج 5 ص 102 . ( 2 ) ( ) وردت في الكافي ج 4 ص 402 وقد نقلها عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ * . ( 3 ) ( ) يقصد بسيحتي ، السياحة في الأرض للعبادة وو هو ما أشارت اليه الآية الكريمة : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ( 2 ) التوبة ، وأشهر السياحة تختلف عن الأشهر الحرم كما ورد عن أمير المؤمنين * في أنها تبدأ من اليوم الثاني لأيام عيد الأضحى وهي عشرون يوما من شهر ذي الحجة ومحرم وصفر وربيع الأول ، وعشرة أيام من ربيع الثاني .